">

">

ايه رأيك في مدونتي ؟؟ علشان تعرفو أنا أد ايه متواضعه !!

ايه رأيك في مدونتي .."علشان تعرفو أنا أد ايه متواضعه"


هنا يكف قلمي عن النزيف .. هنا يتجدد جرح جديد .. ليبقى جرح حاول الكثير منا كتمه .. لكنه أعلن الانهيار .. وفاض على دنيا المحال .. كان الأمل في تلك القافلة الراحله .. وقد ذهب .. وترك بقايا رماد انسان انتهى به الزمن .. فكلها في النهايه آلام تسكن دواخلنا تلتحفنا تارة ونلتحفها تارة .. ندفنها في لحد وندفن معها .. ولكن الألم يولد في القلوب الوفيه .. ويموت في قلوب الخائنين .. وهذه هي الحياة .. فصول قد تبدأ بفرح .. وتنتهي بألم .. ولكن هناك أشخاص .. كل فصولهم ألم .. معادلة سهلة الحل .. صعبة النتيجه ..

لـــظــــــروف خـــارجــــه عن ارادتــــي التعليقـــــــــات بـــــقــت فــــــووووووووووووق

23 فبراير، 2010

وأخيراااا ...


 


 مع السلامو عليكو
------------------------------

تعرفو

أنا تقريبا أول مره 

أكتب في مناسبه سعيده 

في مدونتي الكميله دي

 


مش عارفه اقول ايه
بس
أناااااا نجحت
بعد عناااااااااااااء
مع كليتي المتخلفه دي
 






بقالي فتره كبيره أوي مفرحتش زي النهارده

ونفسي مفتوحه على الدنيا وبروح الكليه وانا مرتاحه نفسيا

هو صحيح التقدير مضروب شويه قصدي شويتين تلاته

بس انا كنت حالفه ميت يمين

لو نجحت من غير مواد هاكل الكتب في التيرم التاني

علشان أظبط تقدير السنه

ولو شيلت مواد معتش راحه الكليه تاااااااني

بس الحمدلله

ليا نصيب أكمل دراستي


 
 
ادعولي بقى ربنا يكملها على خير

وأظبط نفسي في التيرم التاني

علشان أطلع سنه رابعه وأنا مقبله على الحياه ببسمه جميله
 
 

مبروك ليا أنا رورو

مبروووووووووووك

وعقبال كل المعذبين اللي لسه بيدرسو زيي

لما ينجحو ياااااااااارب

......................................................

اقعدو بالعافيه

19 فبراير، 2010

الأذكياء الأغبياء!!



كان أنيقاً للغاية، يشهد له الجميع بالذوق والرقيّ في التعامل.

وذات يوم وقف ليشتري بعض الخضروات من المحل الموجود في واجهة منزله، أعطته البائعة العجوز أغراضه وتناولت منه ورقة من فئة العشرين دولاراً ووضعتها في كيس النقود.. لكنها لاحظت شيئا!!

 
لقد طبعت على يدها المبللة بعض الحبر، وعندما أعادت النظر إلى العشرين دولاراً التي تركها السيد الأنيق، وجدت أن يدها المبتلة قد محت بعض تفاصيلها، فراودتها الشكوك في صحة هذه الورقة؛ لكن هل من المعقول أن يعطيها السيد المحترم نقوداً مزورة؟ هكذا قالت لنفسها في دهشة!

 
ولأن العشرين دولاراً ليست بالمبلغ الهين في ذاك الوقت؛ فقد أرادت المرأة المرتبكة أن تتأكد من الأمر، فذهبت إلى الشرطة، التي لم تستطع أن تتأكد من حقيقة الورقة المالية، وقال أحدهم في دهشة: لو كانت مزيفة فهذا الرجل يستحق جائزة لبراعته!!.

 
وبدافع الفضول الممزوج بالشعور بالمسئولية، قرروا استخراج تصريح لتفتيش منزل الرجل. وفي مخبأ سري بالمنزل وجدوا بالفعل أدوات لتزوير الأوراق المالية، وثلاث لوحات كان قد رسمها هو وذيّلها بتوقيعه.


المدهش في الأمر أن هذا الرجل كان فنانا حقيقيا، كان مبدعا للغاية، وكان يرسم هذه النقود بيده، ولولا هذا الموقف البسيط جدا لما تمكن أحد من الشك فيه أبداً.
والمثير أن قصة هذا الرجل لم تنتهِ عند هذا الحد!


لقد قررت الشرطة مصادرة اللوحات، وبيعها في مزاد علني، وفعلاً بيعت اللوحات الثلاث بمبلغ 16000 دولار؛ حينها كاد الرجل أن يسقط مغشيا عليه من الذهول، إن رسم لوحة واحدة من هذه اللوحات يستغرق بالضبط نفس الوقت الذي يستغرقه في رسم ورقة نقدية من فئة عشرين دولاراً!


لقد كان هذا الرجل موهوباً بشكل يستحق الإشادة والإعجاب؛ لكنه أضاع موهبته هباء، واشترى الذي هو أدنى بالذي هو خير.


وحينما سأل القاضي الرجل عن جرمه قال: إني أستحق ما يحدث لي؛ لأنني ببساطة سرقت نفسي، قبل أن أسرق أي شخص آخر!


هذه القصة تجعلنا نقف مليّاً لنتدبر في أن كثيراً منا في الحقيقة يجنون على أنفسهم، ويسرقونها، ويجهضون طموحها، أكثر مما قد يفعله الأعداء والحاقدون!


وأننا كثيرا ما نوجّه أصابع النقد والاتهام فيما يحدث لنا نحو المجتمع والآباء والحياة بشكل عام؛ بينما أنفسنا نحن من يجب أن نواجهها ونقف أمامها ملياً.
كم عبقري أتت على عبقريته دناءة الهمة وخسة الطموح، وانتهت أحلامه عند حدود رغباته البسيطة التافهة؟!


كم منا يبيع حياته بعَرَض بسيط من الدنيا، ويتنازل عنها؟!


الكثير يفعلونها.. وبسهولة..

إن انعدام البصيرة لَبليّة يصعب فيها العزاء، وإهدار الطاقة التي وهبنا الله تعالى في محقّرات الأمور لَكارثة يصعب تداركها، والعمر –للأسف- يمضي، وتطوي الأيام بعضها بعضا..


فمن يا تُرى يستيقظ قبل فوات الأوان؟؟

من؟!!


بقعة ضوء:


أكثر الأكاذيب شيوعاً هي أكاذيبنا على أنفسنا.. أما الكذب على الآخرين فهو عادة استثنائية..

فريدريك نيتشه

13 فبراير، 2010

اليه .. في يوم الحب

Valentine-52.gif image by hi5gratis



كل سنه وانت حبيبي ..

كل يوم مع بعض حكايه ..

دايما تكون جنبي ..

وعمرك تبقاهـ معايا ..

يا حبيب روحي هقول ..

كلام كتير في حبك ..

بس مهما حكيت سنين ..

مش هوفي حق قلبك ..

ولا هوصف ربع هوايا ..

انت أجمل حقيقه ..

صحيت شوفتها بعنيا ..

صدقني من أول دقيقه ..

عرفت ان انت ليا ..

وكبر الاحساس جوايا ..

يوم عن يوم يزيد ..

حبي وشوقي ليك ..

وهفضل أقول وأعيد ..

"بحبك"

يا حبيب قلبي الوحيد ..

وانت أغلى منايا ...



7 فبراير، 2010







_اولا :


يعمل الغش علي تقوية روح الصداقة و التعاون بين الطلبة و دعم روابط المودة ..


وياسلام بقى لو اتنين متخاصمين .. والله بيتصالحو

_ثانيا :


يتيح حسن الجوار . والنبي وصى على سابع جار .. قصدي على اللجنه كلها





_ثالثا :


تقدم للمراقب خدمة جليلة الذي سينشغل بما تفعلة بدلا من الاكتئاب و الملل الذي قد يصيبة من جراء جلوسة بلا عمل طوال مدة الامتحان .. اه والله ده حتى بيبقى صعبان عليا






_ رابعا :


يتيح لك الغش اظهار روح التضحية اذ سيتمكن زملاؤك من الغش دون اي مخاطر لان المراقب سيكون مشغولا بما تفعلة .... هيروووووو






_ خامسا :


ستتمكن من التعرف علي المسؤولين عن لجنة الامتحانات مثل مراقب الدور و ربما رئيس اللجنة وبذلك تصبح من الشخصيات المشهورة اللامعة .. والكل يشاور عليك ويبقا عارف اسمك بالكامل






_ سادسا :


سينتهي الامر غالبا بسحب ورقة الامتحان وباتالي تعود الي المنزل قبل باقي زملاؤك بدلا من الجلوس في مكانك بلا اي فائدة


_ سابعا :


اذا كنت سعيد الحظ قد تحرم من دخول باقي الامتحانات و بالتالي ستتمكن من الاستمتاع الاجازة الصيفية مبكرا.
ودي أحسن حاجه


...................................................................................................................................................................

أنا غيرت اللوك كله علشان البلوج اتجنن وبقت التعليقات فوق


وبعد عذاب


الحمدلله التعليقات لسه فوق بردو




التعليقات فووووووووووووووووووق علشان محدش يعلق على البوست القديم زي المره الي فاتت
اقعدو بالعافيه