">

">

ايه رأيك في مدونتي ؟؟ علشان تعرفو أنا أد ايه متواضعه !!

ايه رأيك في مدونتي .."علشان تعرفو أنا أد ايه متواضعه"


هنا يكف قلمي عن النزيف .. هنا يتجدد جرح جديد .. ليبقى جرح حاول الكثير منا كتمه .. لكنه أعلن الانهيار .. وفاض على دنيا المحال .. كان الأمل في تلك القافلة الراحله .. وقد ذهب .. وترك بقايا رماد انسان انتهى به الزمن .. فكلها في النهايه آلام تسكن دواخلنا تلتحفنا تارة ونلتحفها تارة .. ندفنها في لحد وندفن معها .. ولكن الألم يولد في القلوب الوفيه .. ويموت في قلوب الخائنين .. وهذه هي الحياة .. فصول قد تبدأ بفرح .. وتنتهي بألم .. ولكن هناك أشخاص .. كل فصولهم ألم .. معادلة سهلة الحل .. صعبة النتيجه ..

لـــظــــــروف خـــارجــــه عن ارادتــــي التعليقـــــــــات بـــــقــت فــــــووووووووووووق
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنميه ذاتيه ... إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنميه ذاتيه ... إظهار كافة الرسائل

١٥ فبراير ٢٠١١





أحضِرباحث خمسة قرود ،,، وضعها في قفص!



وعلّـق في منتصف القفص حُزمة موز، وضع تحتها سُلّماً.... بعد مدة قصيرة !!!!!!


وجد أن قرداً ما من المجموعة اعتلي السُّلم محاولاً الوصول إلى الموز. ما أن وضع يده على الموز ،

حتى أطلق الباحث رشاشاً من الماء البارد على القردة الأربعة الباقين وأرعبهم!!

بعد قليل حاول قرد آخر أن يعتلي نفس السُّلم ليصل إلى الموز

كرِّرالباحث نفس العملية ، رُش القردة الباقين بالماء البارد. كرِّر العملية أكثر من مرة!

,,,,,،،،،,,,,,

للننظر إلى تتابع تجربته من خلال تسجيله التجربة وملاحظاته

بعد فترة وجدنا أنه ما أن يُحاول أي قرد أن يعتلي السُّلم للوصول إلى الموز ستمنعه المجموعة خوفاً من الماء البارد.

الآن سنبعد الماء البارد، ونخرج قرداً من الخمسة إلى خارج القفص،


ونضع مكانه قرداً جديداً (لنسميه سعدان) لم يُعاصر ولم يُشاهد رَش الماء البارد.


سرعان ما سيذهب سعدان إلى السُّلم لقطف الموز، حينها ستهب مجموعة القردة المرعوبة من الماء البارد لمنعه وستهاجمه.

بعد أكثر من محاولة سيتعلم سعدان أنه إن حاول قطف الموز
سينال

(عَلْـقَة ً قِردَانيّة) من باقي أفراد المجموعة !

الآن سنخرج قرداً آخر ممن عاصروا حوادث رش الماء البارد (غير القرد سعدان)، وندخل قرداً جديداً عوضاً عنه.

ستجد أن نفس المشهد السابق سيتكرر من جديد.

القرد الجديد يذهب إلى الموز، والقردة الباقية تنهال عليه ضرباً لمنعه،

بما فيهم سعدان على الرغم من أنه لم يُعاصِر رش الماء، ولا يدري لماذا ضربوه في السابق،


كل ما هناك أنه تعلم أن لمس الموز يعني (عَلْـقَة) على يد المجموعة.

لذلك ستجده يُشارك، رُبما بحماس أكثر من غيره بكَيل اللّكمات والصفعات للقرد الجديد


(ربما تعويضاً عن حُرقَة قلبه حين ضربوه هو أيضاً) !

سنستمر بتكرار نفس الموضوع، ونخرج قرداً ممن عاصروا حوادث رش الماء، ونضع قرداً جديداً، وسيتكرر نفس الموقف.

سنكرر هذا الأمر إلى أن تستبدل كل المجموعة القديمة ممن تعرضوا لرش الماء بقرود جديدة!
,,,,،،،،,,,،،،
في النهاية
.
.
.
.
.
.
سنجد أن القردة ستستمر تنهال ضرباً على كُل من يجرُؤ على الاقتراب من السُّلم.
لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا أحد منهم يدري!!!!!!!!!!!!!


لكن هذا ما وَجدَت المجموعة نفسها عليه منذ أن جاءت !
هذه القصة ليست على سبيل الدُّعابة

وإنما هي من دروس علم تطوير الذات الحديثة
لينظر كُل واحد منكم إلى محيطه,,،، عمله,,،، بيته,,،،. كَم من القوانين والإجراءات المُطبقة، تُطبّق بنفس الطريقة وبنفس الأسلوب البيروقراطي غير المُقنِع منذ الأزل،
ولا يجرؤ أحد على السؤال لماذا يا تُرى تُطبق بهذه الطريقة؟
بل سيجد أن الكثير ممن يعملون معه وعلى الرغم من أنهم لايعلمون سبب تطبيقها بهذه الطريقة يستميتون في الدفاع عنها وإبقائها على حالها

للأسف بكل سهوله اصبحنا تابعين لمن سبقونا في تفسيراتهم ووجهة نظرهم ولم نحاول ان نكتشف بانفسنا هل هذه التفسيرات صحيحه ام لا !!!!!!!



والحدق يفهم !!!!!!!!
.........................................................................

١ أبريل ٢٠١٠









ستيفن كوفي




****************




غير حياتك مع قاعدة ال90/10




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ








10% من الحياة تتشكل من خلال ما يحدث لنا ،








و الـ90 % من الحياة يتم تحديدها من خلال ردود أفعالنا ...








ماذا يعني هذا؟






معنى هذا الكلام أننا في الواقع ليس لدينا القدرة على السيطرة على الـ 10% مما يحدث لنا ,




فنحن لا نستطيع منع السيارة من أن تتعطل أو الطائرة من الوصول متأخرة عن موعده ا( مما سيؤدي ذلك إلى إفساد




برنامجنا بالكامل) أو سائق ما قطع علينا حركة المرور أو السير .




فنحن في الواقع ليس لدينا القدرة على التحكم بـ10% و لكن الوضع مختلف مع الـ90 % ،




فنحن من يقرر كيف يمكن أن تكون الـ90% ....




كيف ذلك ؟؟




عن طريق ردود أفعالنا ...




نحن لا نستطيع التحكم في إشارة المرور الحمراء ،




و لكن نستطيع السيطرة على ردة فعلنا ،




لا تدع الآخرين يجعلونك تتصرف بحماقة،




أنت تستطيع أن تقرر ماهي ردة فعلك المناسبة .....








دعونا نستخدم هذا المثال :






كنت تتناول طعام الإفطار مع عائلتك و فجأة أسقطت ابنتك الصغيرة فنجان القهوة على قميص عملك...




لم يكن لك دور فيما حدث هنا ولكن ماسوف يحدث لاحقا سيتقرر حسب ردة فعلك ..




بدأت بالصراخ و الشتم و قمت بتوبيخ ابنتك ..




فأخذت الطفلة في البكاء ...




ثم استدرت إلى زوجتك موبخا إياها لوضعها الفنجان على حافة الطاولة ،




و بعد مشادة لفظيه قصيرة بينكما ،




اندفعت إلى الطابق العلوي و قمت بتغيير قميصك و من ثم عدت إلى الطابق السفلي ،




فوجد أن ابنتك قد انشغلت بالبكاء عن إنهاء فطورها و الاستعداد للمدرسة ،




و نتيجة لذلك فاتها باص المدرسة و زوجتك كان لابد أن تغادر لعملها ..




اضطررت إلى إيصال ابنتك بسيارتك الخاصة إلى المدرسة ...




و بما أنك متأخر قدت سيارتك بسرعة 40 ميل في الساعة من أصل 30 ميل في الساعة كحد أقصى ..




و بعد 15 دقيقة تأخير و دفع مخالفة مرورية بقيمة 60$ ،




وصلت إلى المدرسة ..




ركضت ابنتك إلى مبنى المدرسة دون أن تقول لك مع السلامة..




و بعد و صولك إلى المكتب متأخراً 20 دقيقة ،




وجدت أنك قد نسيت حقيبتك ...




فها هو يومك بدأ بصورة سيئة و استمر من سيء إلى أسوء ..




بعد عودتك إلى المنزل تجد توترا في العلاقة بينك وبين زوجتك وابنتك .






لماذا ؟؟




بسبب ردود أفعالك منذ الصباح ..






لماذا كان يومك سيئا ؟؟




أ‌) هل هو بسبب القهوة ؟؟


ب‌) هل هو بسبب إبنتك ؟؟


ج ) هل هو رجل الشرطة؟


د ) هل أنت سببت لنفسك ذلك؟




الإجابة هي : د




لم يكن لك دخل أو سيطرة على حادثة الفنجان ولكن ردة فعلك في الخمس ثواني التالية هي من تسببت في إفساد




يومك .....




هنا هو ماكان ممكن وينبغي أن يحدث:




فنجان القهوة وقع عليك ،




و بدأت ابنتك بالبكاء ..




و قلت لها بكل لطف : لا بأس يا عزيزتي .. و لكن كوني في المرة القادمة أكثر حذراً و انتباهاً .




تتناول المنشفة وتسرع إلى الطابق العلوي ..




تستبدل قميصك وتتناول حقيبة أوراقك وثم تعود إلى الطابق السفلي في الوقت المحدد لترى ابنتك من النافذة و هي تصعد إلى حافلة المدرسة ملوحة بيدها لوداعك




تصل إلى عملك مبكراً بـ 5 دقائق و تحيي زملائك بكل مرح و ابتهاج ..




ويبدي رئيسك تعليقا حول يومك الرائع.




لاحظت الفرق؟




يوجد سيناريوهان مختلفان : لهما نفس البداية ،




ولكن نهاية مختلفة لماذا ؟؟




بسبب ردة فعلك ..




و في الحقيقة لم يكن لديك أي سيطرة على الـ 10% التي حدثت أما الـ 90% الأخرى فتم تحديدها عن طريق ردة فعلك




هنا بعض الطرق لتطبيق قاعدة الـ 10/90...




* إذا قال أحد الأشخاص : بعض الأشياء السيئة عنك ،




فلا تكن مثل الأسفنج .. بل دع الهجوم يسيل عليك مثل الماء على الزجاج ...و لا تسمح للتعليقات السلبية أن تؤثر عليك !




فردة الفعل الإيجابية لن تفسد يومك ، بينما ردة الفعل السلبية قد تؤدي إلى فقدانك للأصدقاء أو فصلك من العمل و تكون في حالة من العصبية و الإرهاق ..... إلخ




.*كيف تكون ردة فعلك إذا قطع عليك أحد الأشخاص حركة السير ؟؟ هل تفقد أعصابك ؟؟ هل تضرب مقود السيارة بقوة حانقا... أحد أصدقائي أسقط مقود السيارة!




هل تشتم؟؟




هل يرتفع ضغط دمك عاليا ؟؟




من سيهتم إذا وصلت إلى العمل متأخراً بعشر ثواني ؟؟لماذا تسمح للسيارات بإفساد قيادتك تذكر قاعدة الـ 10/90 و لا




تقلق لما سيحدث لكَ بعد ذلك




* قيل لك بأنك فقدت وظيفتكَ ... لماذا الغضب و الانزعاج و الأرق ؟؟؟




استغل طاقة القلق ووقتك في إيجاد وظيفة أخرى




.* تأخر إقلاع الطائرة ، وأفسد ذلك برنامجكَ اليومي .. لماذا تصب جام غضبكَ و إحباطكَ على مضيفة الطائرة ؟؟هي ليس لديها القدرة على التحكم في موعد وصول الطائرةاستغل وقتكَ في الدراسة أو التعرف على مسافر آخر ...




التوتر لن ينتج عنه إلا تعقيد أوضاعك وجعلها إلى الأسوء.




طبق قاعدة 10/90 وستدهشك النتائج , لن تخسر شيئا إن حاولت ...10/90 قاعدة مذهلة والقليل من الناس من يعرفها ويطبقها في حياته والنتيجة؟




الملايين من الناس تعاني من إرهاق وإجهاد لا مبرر له ومحاكم ومشاكل في القلب ......




إذن علينا جميعاً أن نفهم ونطبق هذه القاعدة ... حياتك عندها ستتغير!!




.................................




ستيفن كوفي